مُمعِناً في لُفافَتِهِ
جَسَّ وَجهاً فَضاعَت يَدٌ في السَّحابِ ..
قَلَبَ السَّقفَ كَي يَتَدارَكَ ما مَرَّ مُستَعجِلاً
مَرَّ مِنهُ ..
لا يَهُمُّ مَنِ الفاعِلُ في الأَمرِ،
عادا وَفي جَيبَيهِما لُغةً مِن غُبارٍ ..
يَسمَعُ الرّائِحَةَ الآنَ ..
تَقبِضُهُ ماشِياً دونَ أَقدامِهِ
نَحوَ ما يَتَراءى لَهُ؛
قَد يَظُنُّ - كَأَنَّ الحَقيقَةَ - تَغسِلُ خَلفَ الفَراغِ مَلاءَتَها
وَتُحَضِّرُ لِلنَّومِ آخِرَ أَثوابِها،
قَد يَظُنُّ
أَنَّ ثَمَّةَ ما لا يُتَرجِمُهُ صَمتُهُ حينَ يَبدو عَلَيهِ التَّأَمُّلُ
أَو حينَ يَأكُلُهُ عَرَقُ الانتظارِ ..
مُمعِناً في لُفافَتِهِ
جَسَّ إِصبَعَهُ وَأَرجَعَهُ
ثُمَّ نامَ ...
· poem
حَرَكَةٌ اعتِيادِيَّةٌ
Connected works
- Released as music · Upside In